Showing posts with label أيام زمان. Show all posts
Showing posts with label أيام زمان. Show all posts

أواعي العيد

طبعاً هالحكي يلي بحكيه يمكن قبل قرنين مضيا عليي زي ما مضوا عليكم .. ومن هسا بحكي لجماعة الطنطات والفافيات وذوو النعم ويلي إنولدوا وفي تمهم معلقة دهب وجماعة الهاي كلاس وتاعون الستي مول لا يقرأوا لأنو ما رح يفهموا شي .

يلي بتزكره إنو مره كنت بالجامعة وكان وقتها فترة بعد العيد فا واحد من الشباب حكى إنو مره من فرحته لأنو أبوه  (أجلكم الله) أشتراله كندره وهوه زغير ومن كتر الفرحة ضل مخبيها في العلبة ونام ليلتها وهوه حاطتها في حضنه .. بس الغريب إنو ضحكة القاعة كانت من نوع يلي عم بتذكر كيف كانت طفولته .

آه مارح أحكي للأسف بس على ما أعتقد مرت على كتير مننا الحياة يلي مافيها رغد العيش هالكبير أو العظيم .. بس كنا ماشي حالنا لا نشتكي ولا نهتم وعلى قولة سمير غانم لما تسأله مرته في مسرحية المتزوجون إنو "مش الفرخه بيحطوا عليها ملوخية؟؟" برد عليها بحكيلها "معرفش أنا بسمعهم بيقولوا كده بس أنا مليش دعوه ببقى بحالي" يعني لما ينطرح موضوع المصاري ومن وين أشتريت أواعيك ومن وين أشتريتوا شكلاتتكم ببساطه كنا نسكت .. ووقتها نبلش نكتشف إنو يييي في أنواع تانيه وأماكن تانيه ونبلش نستحي في شغلة إحنا من وين نجيب هالإشي .

بس الأغلب الأعم كنا ولاد حاره وحده وعيلة وحده وحاله إقتصادية متشابهة وهالبنات تلبس هالفساتين والولاد يا يلبسوا بدلة "رسمي" يا بدلة جيش .. وبعض الأهالي تستغلها بأنها تشتري لولادها شغلة تفيدهم بالمدرسة يعني بالضفة كانت تحكيلي بنت عمتي إنو تعودنا حتى على العيد نشتري بنطلون أسود عشان نلبسه للمدرسة مع المريول .

كنا نشتري من أسواق محدوده أماكن يا قريبة يا بعيييييييييده كتير والغاية من ذلك النوعية أو معرفة مسبقة أو الأغلب رخص الأسعار ..  بالنسبة لعيلتنا كان خيارنا برضو وحيد إلي ولخواتي إنو خلص إشتروا منه لا رح نروح مكان تاني ولا بطيخ ونضل نلف لحد ما كل وحده تلاقي شغلة وتبلش شغلة المفاصلة .. " آععععععععععععع" هاي الفقرة يلي كنت أكرهها وكانت سبب كبير بإني ببساطة يا أضل أدعي إنو يارب بدي هاي القطعة أو أطلع من المحل وأحكي بطلت بدي .. ((وكانت سبب إلي حالياً بعدم رغبتي أو نقص حب للأواعي وشريتهم وحتى لما أشتري بمسك القطعة بسأل عن السعر بدفع وبطلع)) ... وكان في خيار لناس كتير زي الزرقا حسب ما كنت أسمع وفي ناس تشتري من وسط البلد أو البقعة مممم أو أماكن المتمركزه فيها الأسواق البسيطه زي سوق الجمعة في العبدلي .

نشتري هالأواعي ومبسوطين فيهم في الطريق ولاااااااااازم نحكي للأهل إنو "يسلموا إيديكم وغلبناكم" والأهل لازم تعاير ومن هالحكي على الخفيف لبعض عائلات وعلى التقيل لعائلات تانية .. وبس يوصلوا البيت ببلش البنت أو الولد كل شوي يا يلبسوا الأواعي يا يضل يتفرجوا عليهم يا يخبوهم يا يفرجوهم لكل حد بييجي على البيت لحد ما ييجي يوم العيد ويلبسوهم ويتفشخروا فيهم قدام صحابهم مع تسريحة الشعر للولاد "الفرق من الجنب" أو المناكير "والبكل الملونه" للبنات .. ولحد الأن بسمع الولاد والبنات في الحارة يتبادلون كلمات الإعجاب ليستنطقوا الطرف الآخر بمدحهم بالمقابل .. وبالنسبة للمجتمع المختلط يلي بتلاقي فيه الفافي بقعد مع المتوسط وبحكيلو .. أنا أشتريت كل أواعيي من المحل الفلاني وإنت من وين أشتريت وإحنا جبنا المعمول من زلاطيمو والشكلاته من ساميراميس والقهوة من جنوب البرازيل وجمعت 100 دينار عيديات ومن هالحكي يلي همه نفسهم مش فاهمينه بس سمعوا أهاليهم بحكوه للطرف المقابل .. وهون ببلش الإحراج لأنو ببساطه الطرفين كانوا زي عرس الطرشان من ناحية بس من ناحية رح يبرز الطرف الأضعف الذي لايحمل اسماً مميزا لما صبغ فرحة العيد فيه .. زي صاحبة إلي كانت عزيزة عليي بس في العيد كنت ما أطيقها قد ما تحكيلي عن بوسيني الهامل يلي لهسا كل ما أشوفه بتزكرها وبعرف لو صارت عندي كنوز الدنيا ما رح أدخله لأنو ما بدي أصير زيها .

توفي بلازا .. معمول شغل البيت .. قهوة من المحل يلي جنبنا وهيل من العطار .. والأخوات والأم همه يلي بنضفوا البيت وبرتبوه وبعزلوه كما هو المصطلح المتعارف عليه .. زيارات عائلة وجيرانية وأصدقائية متبادله وكلٌ يعود لمسقط رأسه في الغالب الكركي بروح على الكرك والسلطي بروح على السلط والربداوي بروح على أربد والفلسطينية بروحوا على الزرقا والوحدات والقويسمة لووول لأنو ببساطه النزلة على البلاد خيار نوعاً ما صعب للبعض بس لو صارت وفاة أو ولاده بمدة هداك العيد الناس بتستغلها لتصير عصفورين بحجر واحد .. والله بعين على أزمة هالجسر بس الواحد لما يوصل لبلده زي ما تقولوا "ببلش إرساله وبترجعله الشبكه" .. والبعض كان يكتفي بشراء بطاقة "معك" أو "عمان كول" المدفوعة مسبقاً وبطاقات تانية أو بيجي على حاله وبحكي مكالمه دولية مع الأهل وبعيد عليهم وبآخر دقيقه بالمكالمة تنتهي أجواء مباركات العيد وبرجع لحياته وكأن العيد بلش بأول رنه بالمكالمة وإنتها ب يلا يلا رح يخلص الكرت أو طولنا عليكم .. أما بالنسبة للفافيات فا بسافروا لأماكن تانية وبرجعولنا يخبرونا تجربتهم العزيمه .

كل عام وإنتوا بخير .. وبراحة وسلامة وبعيداً عن أي هموم إبتدعناها ظناً منا أننا سنجعل العيد أفضل ...

روتانا زمان - في حياتي

 إهئ إهئ .. بابا عاوز يجوزني لراجل
أنا ما بحبووووش
روقي يا حببتي واشربي اللموناضه

حد بينسى هاد المقطع؟ كل ما بتيجي سيرة الحب الأطرم التمثيلي وقصص حب الأفلام ورشدي أباظه وأنور وجدي 
بيجي هاي المقطع على راسي .. إنو جد تحشيش ..

بس يلي طالع عبالي قصص الحب أو خلينا نحكي قصص الفراغ وتضيع الوقت واكتشاف المجهول ومن هالحكي يلي بلا طعم .. فجأة بتلاقي الكل بحب وبينحب .. وبلحظة بييجي دورك في لحظة ومكان وحالة غلط ..

يلي بدي أحكي عنها شغله كتيييير جد جد بلا طعم .. مش طبيعي شو بضحك بس أتزكر كيف كانت الأيام تمر وقتها .. وعلى فكره مش كتير رح تلاقوا حد يفسد عن حاله ,, حتى في الشغل بفسد عن حالي قبل ما حد يفسد عني إلا هداك اليوم  .. 

رح أحكي عن القصة الأولى يلي اختبرتها من متابعة خطوات الذكر وتتبع حركاته والأعجاب فيه أو تقفي ما يمكن من آثاره .. تقولوا المحقق كوجاك ما بيعرف عن هالبني آدم بالساعة والدقيقة قدي ..

احنا كنا في البيت تلات بنات وولد .. اجى الولد وقش على أسااااااس كل العز يلي المفروض يعيش فيه اي طفل من أساسيات .. المهم مرت فترة تقريبا تلاته أو أربع سنوات أو أقل كانوا خواتي (حبوا .. خطبوا .. تجوزا .. وبالطبع طلعوا من البيت) .. طبعا مش معقول كيف أوصف جو الغرام والدباديب الحمر وأفلام السنما من أمثال التايتانيك والقعدات والرسائل واغاني الحب (مصطفى قمر وكاظم) بتعرفوا عن إعاقات البنات .. طبعا ومحسوبتكم نورو كانت غااااايصه في استعادة طفولتها الضائعة تحت براثن أخوي 
أنا أقطع عن حالي المصروف وأحوش لأشتري مجلات ماجد وألعاب وأدوات مدرسية .. وهوه هووووب يخربهم ويمزعهم والرد يلي كنت أتلقاه من أهلي .. الولد زغير والشغله مش محرزه .. وتروح الشغله دون أي مبادره بالتعويض ... شو هالظلم ؟؟ ..

دارت الأيام ومرت الأيام وصار البيت فاضي ويأست من محاولات إسترجاع طفولتي الأليمة .. طبعا ومن مظاهر طفولتي إني أقعد زي القرد على الشباك وأتحسر على الولاد والبنات يلي بلعبوا في الحارة من مبدأ ما ضللي شي ألعب فيه ونفسي ألاقي حد يشاركني بألعابه  .. قصه تراجيديه من النوع البحت 

يلي بدي أحكيه إنو أنتقل نظري من بنات الحارة يلي بلعبوا .. إلى "على أساس شب" في الحارة .. كان ساكن في بيت قبال عمارتنا في الحاره وشباكي بطل على حوش وكراج بيتهم .. هاد الشب كان مززززعج وكل شي لازم يطلعله صوت .. طبعاً كانوا خواتي والله أعلم بسولوفوا عنه من الوقت إلى التاني .. وكان إله أخ كتيييييير لبط وجد كنت أكرهه .. 

المسأله كانت لا تتعدى ثواني أسمع صوت باب الحديد يخبطه بس يدخل وبس يطلع .. وكان جد زي برامج الواقعية زي ستار أكدمي بس أقعد أتصفن فيه شو بلبس (هالبلوزه البيضا وقميص أبوه الأزرق) طبعا كنت أحب بلوزته البيضا على أساس بيطلع ولا أنطونيوا بنديرس فيها .. طبعاً الفلم كان يستمر ليل نهار .. بالليل يسهر مع أصحابه أوووو أبوه يكحشه من البيت إزا تأخر في السهره وبالنهار من الطلعه وقش الحوش وغسل السجاجيد تح شيييييش وأخيراً طلعات بالسيارة .

والسيارة كان فيها مبدأ عجيب كان عندهم بكب وكلللللل يوم لااازم ينشطف البكب والأهم إنو أبوه لما يروح على البيت كان يصف السيارة بنص الحارة وينادي عليه ليصفها منيح .. طبعا يوصل وسط البلد ليعرف يرجع ريفيرس عشان المتوازي يزبط معو لوول وشغلات وقصص ودنيا .. والأغرب من هيك كنت (وأنا صغيره) أكتب مذكراتي .. عكس عكاس هسا عدم لو أكتب سطر عن يومي البائس .. وكانت تضل مذكرتي العزيزه مزتوته ليعمل الشب شي شغله أو يطل بطلته البهيه وأنط وأبلش أكتب هالصفحتين يلي كل يوم كنت أكتبهم ..

انتهت القصة بأنو يوم من الأيام (أبوي وأمي بيعرفوا أهله) .. لا لا ماحد فسد عن حد ... يما شو ذمتكم واسعه !!

(الحبكة والعقده والنهاية .. أهم مقطع)
المهم .. أبوي أتصل في أبوه طلب منه خدمه زغيره وبعتني عليهم .. طبعاً قلبي صار في الأمعاء الغليقه (الغليظة + الدقيقة) وصار قلبي يخابط لأني عمري ما شفته هيك وجها لوجه بهيك قرب سواء منه أو من بيتهم .. رحت .. دخلت الحوش ,, وجد جد المنظر إختلف مع إني زي الزريعه كنت مصموده على الشباك وبعرف أكم بيت نمل عندهم بس جد المنظر إختلف .. رنيت الجرس .. رن جرس الإطفاء في مخي .. فتح هوه ,, صفنت فيه (آه نسيت أحكي إني لبست يلي على الحبل بلوزه سبور واسعه على جينز ديرتي على سابو تاع أختي يلي كانت تلبسه بس ييجي خطيبها) صفنت فيه دم دارا رااااااا صفن فيي (الموسيقى التصويرية يلي في الأفلام الأردنية البدوية) وفجأة نط أبوه وحكتله إنو أنا هيك وأبوي بعتني وهيك هيك هيك أخد الأوراق يلي بعتهم بابا معي وسحبت حالي ورحت .. ومن بعدها مش عارفه شو صار ,,  بطلت أهتم بطلت أركض على الشباك لما أسمع سيارتهم بتعنفص أو بابه لما يخبط أو حتى زعيقه .. مابعرف ليه ,, ما كان في حد تاني أو ما أهتميت بحد تاني بعديها (غير ديفيد بيكهام أي كاي أي داوود يوسف بيكهام) ومرت فترة طويله بطلت أهتم بحد من بعديه أو أي مشاعر أخرى.

واو شو إنها قصة سطحية ,, حتى مش قصة بريئة أو طفوليه / هيه قصة ببساطه بلا طعم .. بس جد إنها تحشيش .

ملاحظة على الهامش : الشب يلي بحكي عنه إتجوز صاحبيتي
يا سبحانك يا ربنا ..

عبط حلو

Click to play this Smilebox slideshow: zekrayat ju

زكرياااااات

الحصن
أختي لما إجت زكرتني فيه
يا الله شو لما أتزكرو بتزكر العيد
والتلفزيون الأردني
والشكلاته الغاليه والأواعي الجديده والألعاب
والفتيش
يييييييييييييي شغلااااااااااات

على فكره صوت المعلق ولا أروع



هاي تحشيش المصارعه
بس الدهاليز بجد بكرههاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا



أحلى شي لما يكبوه ولا الحبر يييييييييييييييي
مش عارفه ليه بتدايق
جد مش عارفه ليه؟

على القناة الثانية

Dear dairy

شو في ابشع من أنو انسان يشوفك بعكسك
يشوفك بأنك كل إشي مش انتا
ويكون مقتنع بهالإشي
إنتا بنظره الشخص الشرير تبع المسلسلات
انتا عاطل انتا كذاب انتا لئيم انتا مجرم
انتا ما بتحس بغيرك انتا ببساطه مش انسان
هل انا داعش؟
هل انا كوكتيل؟
يعني هل انا باد بيبول؟

Now Playing

والأمر الواقع..يويا
قمع ومواجع..يويا
ممنوع تشكي ..يويا
وممنوع تحكي..يويا
طب نسكت ليش..يويا
لقمة العيش..يويا
يلعن أبوها ..يويا
علي جابوها..يويا
ليش السكوت ..يويا
ما كله موت.. يويا
ونموت بعزة .. يويا
ولا موتة معزة.. يويا

.....

.....

خانة إقرأ

خانة إقرأ
اشي بصدم الصراحة

أسوأ العباد عند الله

أشعار

آني لأعرفهم من قبل رؤيتهم والماء يعرفه الظامي وما وردا

ريكو من دد

ريكو من دد
لا زال في الجمجمة

حقوق المؤلف

جميع الحقوق في الصور أو النصوص المقتبسة أو الفيديوهات أو الأفكار وحتى نموذج البلوج كلها تعود لأصحابها لا أنا لا أنسب ما أضيفه (من غير ابتكاراتي الخنفشارية) لنفسي وإنما الإضافة لغايات التوضيح والتأمل وباقي النصوص المكتوبة فا من كتابتي وسواليفي الخاصة

شو كمان شو كمان شو كمان؟
آه وما عندي فيسبوك لا حد يدور عليي ويحكيلي متنكرة
i hate it

عداد الطقس

About Me

My photo
عمان, Jordan
بدي أوصل من هاي البلوج لأشياء كتير شخصية أو عفويةابلغ عنه لو آية احاول أبني فكر اقرب للصح اكسر فكرة المختلف متخلف وافضفض