Showing posts with label خواطري ... Show all posts
Showing posts with label خواطري ... Show all posts

ليه لأ


بنص العرس .. عاللوج قاعدين بنتفرج على الناس حوالينا كل الناس مبسوطة لدرجة بتحسها مبالغ فيها مخبيه جوات نظرات وحقد وحسد ولا مبالاة وزهق وشوب ونعس ... وفي الناس يلي جد مبسوطة واحنا مبسوطين على انبساطهم .

ولاد زغار .. تقاليد مش معروف راس ابوها .. ناس مابتعرفها .. وجع راسي من الطرحة .. الجرافة مدايقته .. بنتفرج ببعض بنضحك وعم تمر الدقايق .. عم يزيد توتري .. وجود أهله كلهم ووجود أهلي كلهم .. بسمع كلماته بسمع لهفة عشقه .. وهوه بحكيلي كنا وين وصرنا وين .. بلحظة من اللحظات بحكيلي "أنا مش مصدق إني في عُرسي" بضحك بس الدمعة بعيني من فكرة كيف زلمتي عم يفكر وقدية عظمة الرجل ونقاوته لما يعبر عن مشاعر حبه البريئة .

كل حركة علينا محسوبه ومش عارفين نتحرك .. والكل عامل حاله بفهم وعارف شو يعمل وبدويانا ما نغلط ونضل زي الألعاب  وكأن الناس قدام الكاميرا غير يلي رح يكونوا على شريط العرس وصوره .. بتفرج كأنو اللوج مغناطيس وأي حركة بنعملها الناس بتلقطها زي كمرات المراقبة لدرجة حاولت اعمل كم حركة والمعازيم عم تتفرج وتتحرك زي اللي مبرمجين على نفس الحركة .. صح شي بضحك بس بزيد الضغط في يوم بحكوا عنه يوم فرحي عرسي اليوم الكبير ... إلى آخره. 

صار موقف ازعجني .. حسيت رف قلبه على زعلي .. ماقدرت اكمل زعلي مع رفة أحن قلب بعيشله .. وكملنا دقايقنا في معزوفة التقاليد التي لا بد منها .

بلحظة بفتش عليه لقيته بحكي مع صاحبه بس في حوار شبه مكثف .. اتصالات .. سيجاره عم تولع بين اصابعه ناسي انها بين إيديه وشتت انتباهي إلو مجموعة نسوان المفروض قرايب بس مش قرايب سلمت عليهم طبعا النسوان الأكبر سناً لا يخلو كلامهم من تعليق من هون وكلمتين بمغصوا من هون .. هاد غير الوصايا العشرة لليلة الزفاف والسنوات العشرة يلي تتبعها تيجي وحده من قرايب إمي ترصفهم في داني قبل ما أطلع للصالون عشان ما اصير زي بقية هالبنات "عالأغلب قصص صارت معها او مع بناتها" عشان ما يضحك عليي لا تخلو من بعض التفاصيل المزعجة للأسف .. والرد عليها .. صفنه مع صدمه كيف خالتو كبيره تحكيلي هيك شغلات  ..  إحم إحم .. لا زالت الصدمة تلف راسي أكتر من دبابيس الشعر ونار السشوار .. ووجهي يلي بحكني ومش عارفه أحكه .

راحوا ورجع هوه وبعيونوا ضحكة بعرفها .. ضحكة انتصار ودخول التحدي .. ياساتر استر شو في؟ .. حبيبي شو في؟ ضحك وضلو ساكت .

اجى موعد رقصتنا لحالنا .. مسك إيدي شد عليها وحكالي "شو ماصار إعرفي إني بحبك" .. هاي أول مره بخاف هالقد بلعت ريقي وقلت يا رب سترك .. الناس كلها قعدت وإحنا بالنص نرقص .. خففوا الضواو .. شوي شوي فلت إيدي وقرب منو واحد من يلي بشتغلوا في القاعه ووشوشه .. كل يلي قدرت اسمعه .. "ماشي بس لا تنسى الباب" رجع شد على إيدي وتطلع عليي وهوه على وجهه نفس الضحكة .. وسألني .... "رح تحبيني لو شو ماصار؟" .. حسيت في شي تقيل صاير .. ابتسمت وحكتلو اكيد ياعمري .. خلال ثواني فلت إيديي ولقيته حاملني وطلع من باب القاعه وبنزل الدرج بسرعة والسيارة واقفة عند البوابه ركبني فيها سكر الباب .. ركب جنبي ... وياااااا فكيك .

حاولت أستوعب الموضوع .. حاولت أفهم شي .. حاولت ""بس خفت أكمل"" أفكر في مصير يلي في القاعة .. أهلي وأهله .. كل هالسواليف لفت في راسي .. بس لقيت حالي بفك الدبابيس من شعري وبمسح في المكياج .. وأنا سرحانه والرب راعيني .. صفنت فيه حسيته في غمرة سعادته وكأنه هسا إجا اخدني من الصالون وطالعين عالقاعة/على عرسنا .. "حبيبي فكيلي الجرافة مش رح أعرف أفكها وأنا بسوق" .. بفك فيها وأنا صافنه فيه .. سألني "خايفه؟" .. ضليت ساكته .. "معاي مابدي تخافي من شي" .



Prozac Moment ... Jelly Moment Maybe

هاي السنة بتنعاد قصتي زي كل مره .. لسبب مش معروف ,, صارلي عمر عم بحاول أفهم ليه عم يصير هيك .

زي الكل مابتبلش السنة متفائلين وخطط وأحلام جديدة ونفسية جديدة وكلنا أمل بهاي السنة تكون أحسن من يلي قبلها ويلي قبلها ويلي قبلها (أعتقد فهمتوا فكرتي من التكرار) ,, طبعاً بندخل السنة بكل حذر وخوف وبتبلش السنة تخبيط ,, الكل بغض النظر عنها وبحكي يلا هاي أشياء معلقة ورواسب وعم تتزحزح مع حركة السنة الجديدة ,, وبتزيد هاي الترسبات ,, وبزيد الحِمِل وتكتر المشاكل وبتصير الحياة نفسها نفس غيرها من أي سنة كانت .

بحكي إنو ياريت هالحكي يلي حكيته وتمنيته أول السنة ما حكيته لأنو خلقت لحالي وهم بعيد عن الواقع والحقيقة وبنيت وعود ماقدرت أحققها بوقتها أو حتى قادره أحققها بهاي المرحلة بحياتي ,, مابنكر إنو جد في أشياء تحققت بوقت كتير متأخر عن الوقت يلي كان المفروض تصير ,, بس الشعور يلي بحسه بإنو مش قادرة أسيطر وأتحمل وأقدر (مش قادر أقدر أستطيع) ,, بس الحمد لله .

مش هون النقطه يلي بدي أحكي عنها للأسف ,, عم بحكي عن يلي بيجي بعد هاي الضربات والإفتكاسات ,, بحكي عن الوضع يلي بتكرر كل نص سنه بتمر .. من شهر سته سبعه تمنيه وبعديها ببطل أعد .. بتصير الحياة معي بنفس مبدأ الجلو ,, لا عارفه أرجع للحالة قبل التوقعات ,, ولا قادرة أقدم لقدام ,, والأبشع إنو لا الوضع بسيط ممل (سائل) ولا الوضع صلب وشديد وبشكل مكثف (صلب) لأ ,, زي الجلو لا هوه عارف حاله صلب ولا سائل .

وأقف عاجزتاً يؤرقني وهم كنت أتخبط فيه بشكل شبه طفولي .
قد أكون تماديت حباً في رجل يرفض كلمات تقيد معصمي أفكاره .
ولكنني لم أتعلم الحب بطريق المدارس الكلاسيكية .
تعلمته حروفاً تنشد بها نوارس البحر وترانيم توشوشها اليمامات لمن بقي يسبح في تيه مع النجوم .
حب الرجال كحب الأرض ,, ليس ينبت إلا بما حمله لحمهم من توارث الدهور وتراصص الطبقات الرمادية .
حب الحياة كما هي الألوان والأشياء التي نلتفت إلها بعد خفيٍ لا مبرر له تتواجد دائما ,, وفي لحظة تراها بارزتاً وقد كنا مغيبين عنها .
أما آن الأوان لأن أرفضكم كما رفضكم القبانيّ من قبلي .
سأمت أتقبل ما/من يرفضني ,, ضاع عرشي وإختفت مفاتيح خزائني ,, وإندثرت آخر ممالكي .

بلشت مرحلة عدم الإنجاز في هالسنة المقيته ,, فا الأفضل إني أهدى وأرتاح بما تبقى لي من ترف الحب والحياة بدي آخد فترة .. عطلة صيفية .. نقاهة .. بدي آخد راحة من التفكير ,, بالنهاية حالي بتستاهل متل هيك فترة راحة لازمتني من 18 سنة ,, آه 18 سنة يعني من وقت بلشت واعية على هالدنيا .

كسر الخواطر



كسر الخواطر يا ولفي ... ما هان عليي

وها هي فيروز مرة أخرى
تشدو عن صدعٍ يغزو في داخلي عميقاً
فهو جسر على أشلاء أحلامي
ذو الأولوية . الأسبقية . الأهمية
وكل تحمله اللغة من كلمات التفضيل العليا
وتختفي نظرات رغبة الطفولة في ما أريد ,,, شيئا فشيئاً
هل راقبت طفلاً يحمل اللهفة في قادم وعِد به؟؟
تلك المقل التي تتسع لتلتهم شغف الحياة بفغر متشوق
وتخفت هذه المقل شغفاً .. وكمثل كذب الأباء والأمهات/نفسي يشيع فيها الملل
ولم تعد تطرق لوعود "المرات القادمة" سمعاً
ويبقى هاجس ال " ماهان " حملاً يؤرق ما أكون وما أتكون فيه
ومع تمازج الأنغام بالألغام يتسرطن الضعف الداخلي بطابعه التأنيبيّ
ولا فاصل ولا حد لهما

....

بِتطلّ وتروح ... والقلب مجروووح
وإيااااام علبال بتعن وبترووووح ...

بالعامي ,,, بدي ومابقدر آخد شو بدي
وبهالطريق لشو بدي ,, بطل بدي ..

كلمات ليست كالكلمات

بتعرف لما تعيش لحظة بتتزكر فيها كلمة وحده أو مجموعة كلمات حكالكياها حد وتغوص في حالك تحس كأنو عمرك صار طويل .. ونفس الوقت نفسك تعلق بهدا العمر وبهاي اللحظة وتتكرر من دون ملل
نفسك تحضن كل شي نفسك تنسى كل شي
نفسك تعيش كل شي ومابتهتم لحظتها حتى بأنفاسك
بدك تسمع وتشوف وتحس هاي الكلمة .. هدول الحروف .. هاد الشخص
وتحس إنو الحياة عم بترجعلك حقك وتنسى كل شي تاني بتتمناه
تحس "بإنسانيتك" و "ببشريتك" وتعيش من لحظتها
تغرق في هاي اللحظات والحالات وتضل جوعان بدك كمان وكمان
.....
وتسرح فيها ترجع تتزكرها .. لو شميت عطر تتزكر هالشخص
لو سمعت أغنية ترجع تعيشه .. ماتتحمل وتحاول تحكي معو لو شو مايكلفك
تعمل أشياء ويطلع منك أشياء ماتتخيل إنها موجودة فيك
وتضعف .. وتصغر .. وتدوب حرمان وحاجة .. بس لأ .. الضعف معهم قوة ولو فيي قوة الدنيا
بفضل أضل ضعيف .. لأني مش عايش الدنيا يلي الكل بعيشها . ومابيفرق معي باقي الناس
ومابزعل على باقي الناس لو خسرتهم .. مابتهمني كلماتهم .. تطليعاتهم .. مابهمني
بعرف بشو أهتم وكيف أعيش .. برجع أعيش طفل صغير بكل شقاوتي وضحكي وأحلامي وحركاتي
وبتوه وبتعب وبحس الدنيا بتطعني لو بعد عني
وبحس صرت ختيار .. وجسمي تقيل من جوا .. ولساني تقيل لدرجة مابقدر أحكي
ودموعي بتنشف قبل ماتنزل .. كأنو في مشكله في جسمي كلو .. مش عم يقدر أتنفس .. مش عم بتنفس صح
دماغي عم يثور جواتي .. نفسي أمزعه عني .. مابدي أفكر مش قادره أفكر .. بدي أرجع كل شي كان
ومابقدر
أرجع أجزاء أرباع أنصاف
ومابقدر
طب لحظة واحدة فقط
أنا ضعيف .. أنا عاجز
ويعم السكون ويطبق على حنجرتي صارخاً في وجه الحياة في أنفاسي ... لا تعودي
بس الألذ من كل شي رجوع هاد الشخص من اللاشيء
ولو بمسج
وكأني خسرت معاركي كلها .. وهسا بنادوني يا فلان ,, انت كسبت الحرب
....

هكذا أجدك في فلسفاتي




تجلس هناك في مكانك المعتاد
يتكأ رأسك على الإبهام والوسطى التي تحمل مع السبابة سيجارة
بيضاء طويله تنفث في المدى السواد

تتصفح كلماتي وتعابيري
تجد فيها حفرا وبرك ضحلة تعكر صفو حركة المركبات الصغيرة
تجد من بين أحرفي شوارع القاهرة
وصحراء الربع الخالي الخالية من أي حركة يفهم منها معنى الكلام

تؤنبني في داخلك في تساؤلات تطرحها
لماذا سببتي الإزدحام في شوارع مدن مصر العتيقة
ولماذا نسيتي زينة أبو الأسود الدؤلي في أحرفك لتستقيم

تبحث في صمت عن إجابات
فتجدني أجيب باجبات لا أسئلة لها ... وأقول

يا سيدي إن الحال وضيقة لم يسمح لنا بتعبيد تلك الشوارع
فلا زال أمامنا شوارع كثيرة لتمد

ضحكة تصدح في أعالي سماءات السخرية
لكني أجد فيها وحشة غريبة
تلفحني ثم تصفعني غباءا من نقصي

فتتعالى في داخلي أصوات الاستنكار
وتتدافع مظاهرات نصرة حقوق النساء
والذم في ظلم الرجال لهن

احاول القاء ذكرياتك في خرابات النسيان
أو طحنها بين أسنان اللامبالاة والفراغ من أي معنى

لكن شهد حبك الذهبي لا زال ينشد في داخلي
ترانيم عشق قيلة في مساءات تحتضنها نسمات عليلة

ويشتعل التناقض بين أسطري
نعم
ذاك التناقض
التناقض الهش المحترق .. وغير المرغوب فيه

قد ترى في رسمي صبية
لم تتجاوز اربعة عشر ربيعا من عمرها
تقلب في مدى بصرها شبابيك بيت ابن الجيران
علها تجد صورة تنسجم مع سيناريوهات أحلام يقظتها
وإن وجدت عكس مبتغاها
تعلن سقوط امبراطورية الحب
وتتلوى أرقا
إلى أن تقبل بواقعها
مع بعض تعديلات محرفة
تحريف التاريخ لأمجاده وملوكه

قد تجد نفسك أمامي في بحر من الغموض والحيرة
فأجيبك بأن غموضي بنبعث من خوفي
من هول وقع الحقيقة على مسامعك
فأخفيها وراء ستار الكذب المبتذل
فأنا الضلع الأعوج
وأنا الجزء الناقص

ظلمة رجل - الجزء الثاني



شغف الرجل في سيارته أو مركبته بلفظ أقوم
مبرر
لأسباب تحمل معاني حياته ومعانيه هو نفسه
قد تكون خفية أمام ناظريه ... لكنها بسيطة تتضح ما إن يحيط بها
فهو يحب القيادة والريادة والإنطلاق نحو المجهول ليجد مبتغاه
ينفرد ويختلف ويحب أن يكون حديثاً وديناميكيا في آن
وكلاسيكيا رزيناً في أحوال أخرى
ومع ذلك يُبقي على علامته الفارقة
علامة الصلابة والتحمل .. والتحمل .. والتحمل
يحب في نفسه خوض الصعاب والمضي في الطريق الوعر
بسلاسة
مع تناقض الأمرين .

وكما البشر والمشاعر ألوان متنوعة
فالطرق في حياته قد تختلف ..
ومنها طريق الحب .. فهو طريق مختصر , مخضر
ينبض براحة البال والأطمئنان
فهو أولٌ من نوعه يبهج الرجل بهجة آدم عندما إلتقى بحواء

كحال الدنيا .. مشبعة بالتناقض
فقد يجد الرجل في ذاك الطريق مرتعه
فيتحول إلى فرس أصيل .. يصول ويجول ويختال أمام أنثاه ..
متباهياً بما يملكه من ميزات وصفات
تلون عيني معشوقته ببريق ماسي أخذ من همسات أنوار القمر

وقد تتلبد سماه بالأحزان ويكتشف أنه سلك الطريق الخاطئ
تصدح دنياه باللعنات وكمد الخسارة
فقانون الرجال عرّف في مواده الأولى طريق الحياة بأنه
طريق بمسرب واحد باتجاه واحد
فيكمل الطريق مغمض العينين مجبراً على ما يفعله
محملاً نفسه فوق طاقته
ويُبقي عبق الزهور في مخيلته
يحاول الرجوع إليه
لكن أشواك الزهور تجلده فيحرق تلك الأفكار وينطلق ..

أما بعض الرجال
تخالف قوانين الأرض
وتعود من حيث أتت
وبالنسبة لمخالفة ذاك القانون وصعوبات المخاطر التي سيواجهها
فذلك لا يشكل عبء عليه ..
فهذا ما خلق من أجله
لكن ما سيؤرقه .. كلمات الحب التي رواها ألحان
تشدو حبه وشغفه
والتي وجدت في داخله بنسب ضئيلة
وجدت لتخفف عبء الرجولة

سحر الأيام




ومن عمق مخاض غربة نفسي
ومن ألوان اللوم وشهوات النسيان
من كل حرف تلي سخطاً على مسمعي
من جليد يكسر سفن راحتي
استيقظت
أنقذت
سكنت
رسوت
وبدأت

وكأن الألوان أطاحت بسكون السواد تكسر فيه بأسه وحنقه
تذوقت تلك الألوان باستغراب جهل الطفولة
تلمستها بداخلي ,, سمعتها صوتا شديا أقحواني العذوبه ,, وتنشقتها حريتا في سماء أنوثتي

وجدت سحر الأيام شعراً مخملياً نظم بدفئ شغف الحب
تأسر كما تسرق الكتب قرائها من عالمهم لتدخلهم في دوامات حبكاتها

وبوجود ذلك السحر سلمت آخر ممالك ذكرياتي إلى سلطان النسيان
وعشت ترفا كترف نعومة الزهور لا يوازيني فيه أحد

اصبحت أيامي بلذة تلاقي ايادي العشاق
لا شك هنا ولا أسرار تأرّق مضجعي بكحل خفائها
اجد أيامي مزدنتا كما تزدان أشجار اللوز بأزهارها
رصينة المسير
بريئة الحلاوه


وأحتار بين ما إذا أكتفيت ولم أكتفِ
لكن ذلك كله لا يهم
فحياتي شعاع شمسي
مزينُ بزركشات خفيه تحثني على المضي لاكتشافها


Nawarea

أغصانٌ ربيعية


إبتدأ هاهنا عمر جديد
ربيع جديد
لون صيفي مشمس
يحمل معه سربا من أحلام وألوان مزجت بالحداثة وامتازت بالبريق
جاء جيل آخر من الألحان ينسخ ماكان من أغان وكلمات
فبدأ موسم حياة آخر لينهي ما سبقه
شفيت مخدتي من حروق دموعي
وأجنحتي لم يعد كسرها يضنيها
فأنا أشعر بالرياح تداعبها لتشعل فيها شغف الإنطلاق
تشهق أغصاني عاليا
وتنغرس في الأرض عميقا جذوري
ينساب الهواء بهدوء في جسدي ليمحو عصرا جليديا من الأرق
لم أعد ما كان أنا
فقد نسيت ماجائني من دفء موحش
وتحاملت على جروحي وشفيتها بالرضا المقنع
فتحت عيني لأرى من أكون
فوجدت الحنين إلى راحتي يهبط بي في مدارج مطارات نفسي
ويرسو جسدي في ميناء ماكنت عليه
أحتضنت نفسي ونسيت من كنت في تلك الأيام
بدلت الضعف بالسكينه
وركنت الى حالي أقرأ فيها أوراقي وأسراري العتيقه
أفضل نفسي الآن عن أي حال كنت عليه
لا يتبع ... بل يبدأ

Nawarea

صباح الخير

صباحكم
صباح ريحة طابون بلادي طابون بالزيت
صباح الشراك الاردني
وصباح العيش المصري والتميس السعودي
صباح عطر يشعشع بطعم البن
صباح نعنع الشاي
صباح الفطور وعجقة المطبخ في هالصبح
صباح الشغيل يلي سارح من الصبح على رزقه صباح المدارس والزي المدرسي والإذاعة المدرسية
صباح ندى الورد وخجله صباح العصافير والشمس ونسمات البرد الزغيره
صباح البدلات الرسميه والعطر الرجالي
صباح جرفته تربطها زوجه حنونه لزوجها ويطبع بوسه على جبينها
صباح الأم يلي تصحي ولادها بحب
صباح أب يصحي بناته الغاليات على روحه
صباح جده قاعده على سجادة صلى تدعي ربنا يوفق ولادها
صباح ولاد في الغربه يطمنوا على اهلهم وبلادهم
صباح الزي العسكري والشرطه والكشافه ببساطة لبسهم وكبر حبهم لبلادهم
صباح صوت حديد بواب المحلات والمفاتيح تفتح مع الاتكال على الله بالخير والرزق الواسع
صباح فجر يصدح بالصلاة في مسجد او معبد او كنيسه ما بتفرق
صباح حد معجب فيك مشتاق لتطل وتريح بالو بس بوجودك
صباح حد إنتا معجب فيه تتنفس عيونك ملامحه وكلامه
صباح قدوه واستاذ تعشق روح تعليمه
صباح فناجين قهوة الزيارات
صباح الوراق والدفاتر والجرايد
صباح التجمعات على النت او بشكل شخصي
صباح تنين حبايب ما تركوا بعض عن التلفون من ليلة امبارح
صباح خطيب يتطمن بخجل على زوجته المستقبلية وهيه تستنى يحاكيها بلهفه
صباح عرايس جداد يفتح عيونه بعيونها
صباح الهدوء
صباح القرآن
صباح النشيد الوطني
صباح كلام وجروح وجنون حب فيروز
صباح الصحبه
صباحكم
صباحَك
صباحِك
صباحي مكسورة الحظ وعندي أمل بيوم جديد أحسن وأحسن
صباح الخير شو ما صار وشو مايصير




NaWaReA

لهفة كل جديد




بفرحة أعود لأذوق فرحة العيد
ترقب يسبق إنفلات ضحكات تأخرت في غيابها
بنكهة كل جديد أجده
أجده يعانق الشتاء ويبعث لي فيه دفئا وردي
يعطي للأشياء ألوانها واسمائها
يوقظني في داخلي
يصرخ بجنون أسرار الحب
يواسي كل ماكان
ويحيه بنور فيه هيبة لمعان القمر
يتلمس شفاهي بزفير أشواقه
مخملية بلون الحياة
تعصف بسماءات وجداني وتريحها من عناء الأيام
يسمو بروح العشق عما يحيط بي
ويظلل دنياي بسحر من لمساته
ملجأي ومخفى شغفي
تنحني أمامه هامات زهوري
وتشع بقربه بعبق ناعم
يسود صمتي في صدى أمواج حنانه
وتهدأ بعدها لتضمني برفق جلي
يسرقني من نفسي
ومن وجودي
ويترك في نفسي حبرا معتق
يسري في عروقي كألحان طربية
تغمرني بشعور يسابق نفسه
تخرجني عن ملة الصمت
وتؤكد لي لهفة كل جديد أعيشه بوجوده

NaWaReA

خيال كوهن خيوط العنكبوت





إنسان .. حر .. مريح
نصف فنان .. حساس برجولة
قادر على الدفاع عن ذاته ولا يدافع لاعتباره أن الأصل لايبرر
يعرف حدوده ويتحداها بصمت الطرف الراغب من الجهة الأخرى
لا يأبه بما لا يعنيه
ويعرف بما يعنيه ويعيه
مرساة في عمق بحر الحب
وشراع تدغدغه عواصف العشق العاتيه


وقعت في خيوط شباكه العنكبوتية في وهنها
وقعت مكبلة بصرخات ندائات الى مملكة الحب
طلبتها تعصف بداخلي تحطمني
تحطم حطامات قديمه مزقتني شظاياها حطمتها
وجاء ليشعل فيها الشوق واللهفة وأتخمها ببراكين الإنتظار
..
ذلك كون حريته لا تقبل إلا من هو بنقاوة ثلج أضاء به الله لهفة من طلب منه الفرج
نقيا .. صافيا .. خالصا لا فتات بقي فيه ولا رماد
نزع عني ذكريات مضت أغان مضت أماكن وأزمان ..أسماء ووجوه
مدن وكلمات
مضت إنطفأت تخمرت إنسكبت كسم لاهب .. فتبخرت .. وتطايرت .. لتندثرت في أعماق اللاوجود

استيقظت بعدها في غياهب من الغيوم وأسراب نسمات الراحة تلونها
ومن ثم ظهر
تصفحت وجهه ولم أعرف عما كنت أبحث
نظرت الى سحر الألوان في عينيه والى أسرار مخبأة في مخافي الطفوله
اغترف لي من حنانه بسمة عفوية رحبت بي في قادم جديد
ضم بين أصابعه أصابع يدي
وأخذني بعنان الخيول
أخذني بكامل عزة أنوثتي
كنجم يتفاخر بنور قمر قد نثر في الدنيا رحيق عبقه المختوم
NaWaReA

كسرة الشتاء

فلتعذرني ام اللغات - الفصحى - على تقصيري في هذا الكلام
وتحية معطرة بعيد المطر لها

سأكتب بالعامية للحظات
فلست أملك من أوزان الشعر والفصحى ما يشبع سمعي

الشتا
أه على أيام الشتا
أول شتى بحسو قاسي ومنزوي ومنغلق على نفسو
لأ مش متلي
لأنو حتى أنزوائي ينتهك بالقوة
بس برد الشتا ماحد قدر إلا يرضخ لجبروتو
الناس بشوفها زي أوراق الشجر
الريح عم بتحركها
بتجمع المختلف منها
بتفرق بينهم بمسافات واسعة
لبعيد بعيد
والورق لاحول ولا قوة إلو
وببلش الإنكسار
فكرت اليوم إنو ليه الناس بتحن لبعض في الشتا
يمكن لأن الدنيا بتفضى في الشتا
يمكن بقدر ما بيعطي حياة للأرض والنبات
بيسحب منا حياتنا الخارجية
يمكن مش أوان إنو نعيش
لكل شي دور
وما حد بيقدر ياخد دورو ودور غيرو
يمكن الدنيا عم بتهيئ حالها لتجهز حالها لصيف وربيع ننبسط فيه
أوزي كأنها بتعمل ري ستارت
زي موسم الحج وبعديه بياخدو فترة
ممممم
يمكن فترة راحة الشوارع بتفضى الناس في بيوتها
مافي ألوان ما في حركة ما في روائح وأصوات إلا الطبيعة والشتا
ريحة الطين
صوت الرعد
لون شفاف كالمطر وبرق السما
مافي حركة إلا حركة الريح والمطر
يمكن عشان هيك بنتجمع
لنشوف دنيتنا إحنا كيف
نرجع نتجمع
نشوف حالنا نتطلع بوجوه بعض في بيوتنا
بأوعينا ووجوهنا العادية
شعر منكوش بجامات مبهدلة ولا مكياج
الصراحة على قد ما الناس يتنفر من هالإشي
على قدر ما بنحن ونتوق إلو


ماضل عندي حكي
ولتسودي من جديد يا سيدة الحروف والكلمات
وسلام عليك سلام


nawarea


نوارسي ترحل




لا مكان ,, لا حريات هنا
بقيت كسرات من الرماد المغشي على أصواته
آن لنوارسي كسر أجنحتها بسفر آخر
سفر قد تطول أيامه وساعاته ودقات أنفاسه
آن أوان غياب مراحل أكثر من أي زمن كان
لاوعي أصبح حاكما لروتين مل حياواته
لم تعد في شطآن الثلج راحة لريش تلك النوارس
لاحضن لها هناك
لا ملجئ لا مخبأ ...
فقد لفظت رمال البحر أصواتهم
وساقتهم إلى الهجر والبعد والنسيان
الوضع ليس بجديد ..
فقد خلقت بأجنحة مزركشة بإشارات مطارات السفر
وداعا ..
فلا مكان لنوارسي بعد الأن في ذاك المكان
في ذاك الزمان
بذاك الإنسان
NaWaReA

صمت كان لا بد منه



يؤسفني ذاك الصمت الدامس
يلوح في صحراء أفكاري ولا يهدأ
سريع هو في مفعوله طويل المدى
لا يهدأ ولا يشبع
يزيد في نار الحنق لهيبا اسود ليلتهم الهشيم
أنا لست أنكر ذنبا نكلت في تضخيمه
أنضجته حمقا وصخبا
فلم يبقى غير ما بقي الأن
أنكر عن الحياة صعوبتها في ظرف كهاذا .. لأن نهايتها كانت بازغة في سمائه
لا لون للأشياء في الذكريات
لا طعم لما فقدناه .. لا فائدة منه
غصة في الروح من طبيعة الأمر في ذلك
ومع قبحه وذمه نهواه
نهوى السكون إلى معذبنا فالسحر فيه يدور كالهيب في كرات السحرة في الأساطير
لونه مشع ساطع محرق
نشتهي عذابه وألامه كأي حاجة لنا
نستوعبه في ألامنا كلها
نسرق من شغف الفرحة مساحاتها ونلصقه على جدرانها
للحظة نكون أطفالا مدللين بذاك الألم
ننشره بمكر الطفولة عنوانا ومفتاحا للحياة القادمة
وحجتا لكل عاصِ علينا
نغطي وجوهنا به لا أعرف لما .. خجلا أم خوفا أم وهن؟
وفي ساعات صفاءنا نسكن إليه .. كما الجدار الذي نركن إليه .. نلملم أطرافنا التي سميناها أشلاء
ونحتضن أنفسنا
ورغم أنف كل سعادة وجديد نستل من ذاك العذاب ضحكة مثيره
هي السر التي لا علم لأحد بها ..
نسموا حينها بالإشتياق ورحيق حياة الذكريات تغطينا برقة وحنان
نمتلئ بما نقصنا ... ونترك ما بقى للمجهول
ونستمر في ما بدأنا بناءه

NaWaReA



كلماتي كان لا بد أن تخرج من زوايايا المنغلقة
كان لا بد من إخراجها
شكر خاص لصديق شكيت له إنكسار أقلامي
فحثني على البوح رغم عن ذلك الإنكسار ورفضا للتسليم
تحياتي وإحترامي

ويبقى ..




لا زال القلب يبحث في أسراره عنهم
لا زال يعشق همساتهم
يصبو بعفوية إلى كل ما يرتبط بهم
وينتهي الحلم بعد ذلك
ليصحى فزعا يبحث في آثار فراقهم عن سببٍ يشبع به عطش شغفه بهم
يسترجع كلماتهم
يقلبها
هو لا يسمع هذه الكلمات بقدر ما يتكسر خجلا أمام كلماتهم
لا زالوا هنا
اسياد في ممالكي
عزيزي النفس لم يدنس الحزن أثوابهم
يغص القلب في صباحات يفتتحها فراغ لم يملؤوه بكلماتهم
يبحث عن ما يسد رمق حاله من كلمات لا زالت ترتد في داخلي
ويزداد الغريق غرقا وتذوب تعابير ساعاته واحدة تلو الأخرى




ابقى هناك أردد أغنية السيدة من ندمها لعدم أستطاعتها جذبه منهم
والمضي قدما بما يجب أن يبقى
تضعف كلماتي أمام قهر كسّر فيي ما بناه بحنانه
تسرق أحلامي .. وتسبى عواطفي إلى المجهول
واصبحت أمانيّ كمحصول السنابل الذي التهمه غضب النار
تهدء العاصفه ويعود القلب ليهيم في سحر كلماته
ويترك للحياة السيادة ويعيش على ما يهوي ويعشق
يتصوفهم ويسمو بتلذذ بما اعطوه من سماء الحب في يومٍ .. يوم كان
nawarea

والآن آثر العودة




أقف على قمة ذكرياتي .. جروحي .. وأحلامي المتهشمة
أقف وحنين يطوف أنحاء جسدي
حنين يشبه حنين السيدة فيروز الذي لم تعرف هي الأخرى لمن !!

تيبست عنقي من النظر لما مر ومضى
وأجبرني واقعي على إبصار الأفق الذي أجِده يحتضن في بعيده
سربا من طيور الحياة
تحمل لي في ريشها همس حب دافئ
يضيء لي شتائي القارص
ودٌّ يبشرني بسطوع عبق ذهبي من زهرة بيضاء بريئة
كادت تمزق أوراقها من أعين الناس
لكنها لا زالت هناك ..
والآن آثرت العودة بعد أن وجدت في نفسها شوقاً يشهق ليلامس بدراً أكتمل نوره
انتهت مواسم الغضب وسحقت أشرطة السواد التي رفعتها حدادات الفراق
وأقتُلعت آخر غصة من صوتي ..
صمت .. توتر .. ولقاء .. ضحكات طفولة شقية يعلن بها بدأ الحياة
نشوة البقاء وعنفوان الحب الساطع تمثلت في حضنٍ يغمرني بسكينة
لم يعرفها إنس ولا جان ..
زينة وصراخ أطفال .. ذكريات نساء عن ماضيهن ..
وإحياء ما بقي في أعماق الرجال من جنون الهوى
انثى وذكر يجمعهما نبض واحد .. جسد واحد .. وبصيرة واحدة مشتركة ..
صدى عشق قلبه يسطع ويجول ويزلزل ..
فيرتد لي كحرير يحتضن قلب العشاق
كلمات تغيب ونظرات عفوية تحل محلها .

NaWaReA

batee5 .. as what it mean

هكذا كانت نظرتي إلى الحزن


أجلسني الحزن على سريري
ثم شعرت به يسري في جسدي مادا إياه
مبعثرا أطرافي
لم يستمر ذلك الأسى على وجهي
فقد مسحه بقطرات الدمع وكأنه يتلمسه ويحتضنه بدموع دافئة قوية
غبت في أمتلائها ووجدت الحزن يغرقني في بحر منه يغسلني من أفكاري
يمتصها من مقلي
سكت ووجدت نفسي طفلة يهدهدني في حضنه
لأداري فيه أوجاعي
لم أجد نفسي بعدها إلا وأنا أفتح عيني لأجد صبحا جديد ينتظرني
لأملئ سطوره بما تعلمته من قصص نوم سردها لي عن جرحي ..
أخذت أتذكر البارحه
أتذكر وقوف الحزن إلى جانبي كان رقيقا سهلا معي لم أر الحزن يوما هكذا
للحظة إفتقدت تسلسل طريقه في شفائي منه نفسه
ووجدته في آخر طريقه يكوم جسدي لأحتضن بعضي بعضا
وهكذا أحسسته
كل منا يمقت الحزن
ولكننا لم نعلم يوما بأنه هو الجسر مابين ماكنا عليه وما سنكون ولم نشعر بأنفسنا تلقي بنا في أحضانه
فهو الشفاء وهو كل مايواسينا في مفقودنا أيا كانا
NaWaReA

وكانت .. ظلمة رجل



وكيف أوصف ما كان يجول في تقاسيم حياتي
يجلس في وحدة سهري .. يهدهده ويشفيه من تعبه
يترك همومه أحيانا ويسعى لما يحبه
كان حنونا ولا زال
ينتقي من مكارم الأخلاق ما يزدان به
يرسمه مزينا من بين حاجبيه
يبقي على مركب أحزانه متزناً
فهو لايظهر تعبه في كل أوقاته
ويبقيها في ظلمته تؤرقه وتنسيه ما تذوقه من حلاوة الحياة
وفي بداية نهاره يمتطي الرجولة في أوجها
ولا ينسى قناع القوة
لا زال يبحث عن مرساً له يرمي بألوان عذابه على شطآنها
ما أدهشني فيه عنان الحب يشهق في قلبه
يعصف بمن يحب ويتركه وحيدا مكرما في داخله
هو كذلك
ولأنه أكثر من ذلك كرمته بضعا من كلماتي
لترد قليلا من ما يزال يصدح في جنبات عالمي
هكذا شعرت بك
هكذا كنت في خيالي
وهكذا كتبتك
....


ظلمة رجل سلسلة خواطر من ثلاثة أجزاء
كتبها في رحلتي مع رجل مسك بيدي إلى أول طريق في الحب لي
كان رجلي وكانت الظلمة لا زالت تسطع في عالمه
ومع مرور الوقت صرت جزءا من تلك الظلمة
كبت إختلافي على أنفاس ما بقي فيه من حنين
نشر من السلسلة جزئين
ولا زال الجزء الثالث معلقا
لا أجرؤ أن أقرأ ما صنعته يداي ورسمت فيه ضحكتا حملها يوما على مسمعي
وهكذا تكون فكري عن ظلمة ذاك الرجل ..
لا زلت أجهل الكثير
وسأبقى "لازلت" لزمن بعيد

NaWaReA

البريق الحريري



إذا وصفتني يوما بالقِدم
وناديتني بأنيِ الماضي
فسأجيب بداوها بالتي كانت هي الداء وأقول
أنا الخمر المعتق
كلما أمسيتني تركا وهجرا
إصبحت أكثر لذةً وعمقاً
وتزداد ذكرياتنا حينها
بريقا قمريا أحمرا قرمزيا أصيل
فأنا من كنت
ومن كونت ذلك السحر الذي طال تأثيره إلى حد
الهروب من خيالات الضعف والهجران

NaWaReA

سفر و سفر





كنت أظن أن أيام العمر قد جففت دموع أحزان السفر
وهذا ما كان في الظن
أما الحقيقة فهي أن دموع الفراق لا زالت تخترق جوفي كلأسيد الحامض ..
كتب السفر في كل جنبات حياتي فلطالما إرتبطت بالأشخاص دون الأماكن
وكأن المرغوب الممنوع جلد قربي من أحبابي ونفاهم في ساعات السفر الجحيمية
وتستمر القصة هاهنا
ودموع تغص عند رؤية ألوان حقائبهم
يبتعدون ويغيبون عن مد بصري وتختفي ألوان فجر السفر
يرتعش القلب كلما فكر بغيابهم
ولكن هذا ما كتب على الدفء الذي نجده في وداعهم
يعزينا في وحدتنا
ويرسم لنا وعدا بدفء آخر جديد يخلفه في الأيام القادمة
NaWaReA

على القناة الثانية

Dear dairy

شو في ابشع من أنو انسان يشوفك بعكسك
يشوفك بأنك كل إشي مش انتا
ويكون مقتنع بهالإشي
إنتا بنظره الشخص الشرير تبع المسلسلات
انتا عاطل انتا كذاب انتا لئيم انتا مجرم
انتا ما بتحس بغيرك انتا ببساطه مش انسان
هل انا داعش؟
هل انا كوكتيل؟
يعني هل انا باد بيبول؟

Now Playing

والأمر الواقع..يويا
قمع ومواجع..يويا
ممنوع تشكي ..يويا
وممنوع تحكي..يويا
طب نسكت ليش..يويا
لقمة العيش..يويا
يلعن أبوها ..يويا
علي جابوها..يويا
ليش السكوت ..يويا
ما كله موت.. يويا
ونموت بعزة .. يويا
ولا موتة معزة.. يويا

.....

.....

خانة إقرأ

خانة إقرأ
اشي بصدم الصراحة

أسوأ العباد عند الله

أشعار

آني لأعرفهم من قبل رؤيتهم والماء يعرفه الظامي وما وردا

ريكو من دد

ريكو من دد
لا زال في الجمجمة

حقوق المؤلف

جميع الحقوق في الصور أو النصوص المقتبسة أو الفيديوهات أو الأفكار وحتى نموذج البلوج كلها تعود لأصحابها لا أنا لا أنسب ما أضيفه (من غير ابتكاراتي الخنفشارية) لنفسي وإنما الإضافة لغايات التوضيح والتأمل وباقي النصوص المكتوبة فا من كتابتي وسواليفي الخاصة

شو كمان شو كمان شو كمان؟
آه وما عندي فيسبوك لا حد يدور عليي ويحكيلي متنكرة
i hate it

عداد الطقس

About Me

My photo
عمان, Jordan
بدي أوصل من هاي البلوج لأشياء كتير شخصية أو عفويةابلغ عنه لو آية احاول أبني فكر اقرب للصح اكسر فكرة المختلف متخلف وافضفض