Showing posts with label movieeeeez. Show all posts
Showing posts with label movieeeeez. Show all posts

نهاية العالم ونهاية اليوم

مع الانتشار الدائم للأفلام التي تبشر بنهاية العالم المأساوية ونهاية البشرية السوداء بشتى الاشكال من بداية الغزو الفضائي الى تدمير الكرة الارضية وفناء البشرية الا من ممثل اجنبي في العادة بكون امريكي .. فا يبطح السؤال نفسه عن موقعنا احنا أي الانسان العادي يلي ما إلو وما عليه وكيفية مواجهته لهذه الفكرة المنيلة بستين الف نيلة بالرغم من انه يتم استثنائنا دائما منها طبعا يخصم من ذلك أهرامات مصر ومن يقطن فيها بالإضافة الى احياء الهند وباكستان التي ترمز الى العالم العربي وبرضو ما بعرف ليه .. يعني ماشي انا مابعرف احكي كلمتين هنديات على بعض بس بنفس الوقت يشار الي لما احكي بالانجليزي (هاد ازا ما خلو لهجتي جيبرش) بتكون دائما بلكنة هندية او حتى بلكنة روسية .

مش هون ابدا موضوعي (اللكنة والصورة العربية في اعينهم) .. انا موضوعي يتعلق بنهاية العالم بالنسبة النا .. وهون انوه للسادة القراء الواعيين انو انا ما بحكي عن يوم القيامة والحساب ، بل انا مجرد بقارن نظرتهم لنهاية العالم بما ما تعني لنا نهاية العالم بمنظورنا الخاص زي ما حكيت المرتين السابقات .

يعني همه بالنسبة الهم هو براكين وزلازل واسفلت الشوارع بيتكسر (مش من مشي اللمبي عليه طبعا) وبالنسبة الهم البحر بغضب وبهوج عالعالم بهالتسوناميات وبجرف البشرية والعساكر ببنوا جدار والناس تتساقط خلف الجدار واشي بحكيلك زومبيات واشي بحكيلك القرود بتصير تمشي وتطخ بهالناس .. المهم انو في جرافك عفق بصير .. وطحشة ناس بتبلعها الارض .. وسيارات حبطرش واقفة بالشوارع .. رياح سوداء وزوابع تحمل البشر والبقر على حد مش سواء والباقي عندك .

اما بالنسبة النا غير .. احنا بنشوف نهاية العالم غير .. زي جدة غير .. احنا بنتهي عالمنا لما نعرف انو الراتب رح يتأخر عن قسط القرض .. لما نعرف انو حطينا يلي فوقنا وتحتنا في مشروع وانتصب علينا .. يدق ناقوس الموت لما وحدة بتحب واحد ويلقطها اخوها او حتى يجوزوها من غير من تحب او حتى ترسب في التوجيهي او اي امتحان .. وتتوقف ساعة الزمن لما بنت تكتشف انو كاين في بقعة قد راسها على بنطلونها وما حد حاكيلها او حتى بنت كاين ساحل الحجاب وشعرها من الاطراف مبين او كتفها مبين بدون ما تنتبه او حتى لما تكون بأول الدوام ويخرب اشي زي حذائك او حزامك او تنخلع ايد شنتتك .. ويبنشر عداد عمرك لما تكتشف انو وقعوا منك مصاريك او ضاعت فلوسك وانت ما بتعرف وين وقعتهم حتى .. وضاع العمر يا ولدي اذا ضيعت رقم مهم او هويتك او جواز سفرك في غربة او حتى نسيت جواز سفرك وتذكرته على باب المطار او وانت بالثلث الاخير من الطريق .

نيلة تنيل الدنيا صار معي احباط قد راسي .. مش عارفه اكمل المهم انو وصلتكم الفكرة .. انو يا جماعة احنا ناس بسيطين يعني ابسط من الطحالب في هاي الامور ونجمنا خفيف اقل شي بنبئنا بنهاية عالمنا الخاص .. مش محتاجين بركان ننصرع فيه ولا اصطدام كل كواكب المجرة فينا عشان نحس بالنهاية .. لأننا ببساطة انهز بدننا اكتر من فيفي عبدو وعشنا الصدمات اكتر من سيارات ملاهي الجبيهة الترويحية وشفنا الخراب والدمار والتجريف اكتر من اي لعبة اكس بوكس ومش رح ننقز بعد ما صرنا خبرة في اصوات التفجير وانوار القنابل والرصاص والصواريخ وهدير الدبابات والجيبات يلي على شوي رح يصيروا الصغار يقلدوا اصواتها مع اصوات البسس والعصافير .. يعني احنا تعدينا هاي المرحلة من نهاية العالم ووصلنا للجهة المقابلة ورجعنا .. وحابة ابشرهم انو رحنا على البحر وبلطناه ورجعنا زحلقة عليه .. وحاليا زاهدين في ما تبقى النا من خلقة هاللي ظل فينا من عقل .

ومع كل هالصورة السوداوية القاتمة والكاتمة اكتر من ريحة الأرجيلة ويلي انا بحكي اسمها جاي من الارجل يعني الأجرين وريحتها بتخزي زي ريحتهم لما تطلع .. بس بحب اذكركم باللحظة اللي بتروح فيها من دوامك والدنيا غاسليتك بالمطر والبرد وتبهدلت بالترويحة والأزمة وتبهدلتي بالمواصلات .. تذكروا هديك اللحظة يلي بتوصلوا فيها باب البيت وبتشلحوا جراباتكم المبلولين وتدفوا حتى لو على عين الغاز وانتو بتشموا ريحة الشاي بالميرمية او شوربة العدس وتتدثروا زي القذافي قدام التلفزيون وعيونكم تتغازل من النعس .. تذكروا اللحظة يلي بتروحوا فيها واواعيكم ملزقة فيكم من الشوب او اي قطعة اواعي لازقة بجسمكم رغما عنكم وتبدلوا بأواعي مبهبطة وواسعة زي الخيمة واغلبها بتكون ما جار عليه الزمن من اواعيكم او اواعي غيركم وتحس انو جسمك بتنفس حرية .. وتذكروا اللحظة يلي لما تكون ميت من العطش والجوع بساعات رمضان وانت مخك بسترجع كل اشي زاكي (شفته) بحياتك وتقعد تحكي لحالك انك رح تصرف ما تبقى من راتبك على هاد الأكل واللحظة يلي تحط اول لقمة فيها او اول نقطة مي فيها وترجع تتغير افكارك وتقبل بأي اكل وتطمنك نفسك انو اه كانت نزوه في حياتك ورح تمر مر الكرام وان الخطيئة اللي كنت رح ترتكبها انعصمت منها يا انسان يا مؤمن .. وتذكرهداك الليفل في كاندي كراش او اي لعبة اخرى او حتى مبارات كرة قدم وكان هالشي واقف في زورك ومؤرقك وباطت تشبدك وتتغلب عليه .. ولا تنسى حتى موبايلك او لابتوبك او اي جهاز عزيز عليك يلي يخرب خراب شنيع ويحكيلك احدهم انو اه لسا في امل وبالفعل يصلحولكياه من دون ما تروح الداتا .. وغيرها الكثير الكثير ..

يلي بدي احكيه انو مابعد الضيق الا الفرج .. فا استنوه


المافيات والسيما


كنت عم بسترجع في ذهني الصوره العربية في كل هالأفلام الناتجة عن هوليود وخارجها (ويشمل ذلك المسلسلات) ,, وأي شخص متابع بشكل قريب أو بعيد لن يجد صعوبة في ظهور نمطية عجيبة سواء للعرب أو الجنسيات الأخرى التي تجد الولايات المتحدة فيها عدوة لها .. وبغض النظر عن سبب ذلك أو حتى مدى اتصاله بالحقيقة .. فقد استمرت هذه الأفلام في خلق وتكرار صورة واحدة موزعة على عدة جماعات شريرة تسعى للشر أو اهداف في باطنيتها الدهاء والمكر .. ومن خلال عمل بحث بأغلب الأفلام يلي حضرتها على مدى السنوات فقد وجدت التالي مقسماً إلى أشهر المافيا/المجموعات (أيا كانت تسميتها) ويندرج تحته تفصيلاته:

المافيا الكوبية (وتندرج تحت ذات الصفات دول امريكا الجنوبية والوسطى) :
لون البشرة:
الحنطية إلى السمراء .
غايتها:
نشر وبيع الحشيش والهروين والكوكايين وحماية بيعها وتوزيعها .
المنظر العام:
ملابس ذات الوان فاقعة وبراقه وقمصان مفتوح أزرارها إلى السرة وسنسال دهب.
الصورة النمطية لقصصهم:
حبيبة الزعيم دايما سبب المصايب.
نقطة الضعف:
إذا قتل الزعيم إنفرطت مسبحتهم وأكلوا هوا.
الممثلين:
حنطي البشرة وقدرة على إنماء الشوارب ولكنة انجليزية اسبانيوليه وينضح عرق.
الجهة المستهدفة:
الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وقادتها أو دولة حصة لأمريكا واستنجدت فيها.

المافيا الروسية (وتشابهها أيضاً ألمانيا):
لون البشرة:
بيضاء وبشدة .
غايتها:
الدمار الشامل والسيطرة على العالم يوماً ما.
المنظر العام:
الشعر المسبسب وجكيت الفرو الطويل.
الصورة النمطية لقصصهم:
قدرة عالية على تحمل الكحول وقصة قديمة للأخت أو الأبناء.
نقطة الضعف:
عدم القدرة على القتال دون أسلحة.
الممثلين:
أي ممثل أبيض حتى لو أمهق وعيونه ملونات وأشقر بشدة في بعض الأحيان.
الجهة المستهدفة:
الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وقادتها أو دولة حصة لأمريكا واستنجدت فيها.

المافيا الإيطالية:
لون البشرة:
حنطية إلى بيضاء.
غايتها:
السلطة للتمكن من العمل والتحرك دون مسائلة.
المنظر العام: 
البدلات السوداء والهندام اللي على المسطرة وخاتم بالاصبع الصغير.
الصورة النمطية لقصصهم:
قصص عائلية وتكون الأم في القصة بدون قصة.
نقطة الضعف:
الخيانة بينهم.
الممثلين:
اي ممثل حتى لو امريكانو المهم يحكي الكلمات المفتاحية تبعتهم وأكم حرف أطالي.
الجهة المستهدفة:
الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وقادتها أو دولة حصة لأمريكا واستنجدت فيها.

المافيا اليابانية (وتندرج تحتها الكورية والصينية):
لون البشرة:
الصفراء الشرق آسيوية.
غايتها:
الأسلحة.
المنظر العام:
يا بدلات بتشبه بدلات سوق البالة مع اسوارة دهب يا الكيمونو مع سيجار في تمه.
الصورة النمطية لقصصهم:
وأنا صغير كان فيه ناس كبار بيضربوني.
نقطة الضعف:
افقع لغم صراع السلطة وراحوا دعس بين الاجرين.
الممثلين:
أي ممثل عيونه ذيقات وشعره اسود ساحل.
الجهة المستهدفة:
الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وقادتها أو دولة حصة لأمريكا واستنجدت فيها.

المافيا الأمريكية/الأفريقية:
لون البشرة:
السوداء على اخلاف درجاتها.
غايتها:
السيارات الفارهة والنساء والسهرة.
المنظر العام:
ملابس واسعة وألوان فاقعة وذهب ونظارات في منتصف الليل.
الصورة النمطية لقصصهم:
الحي ورفاق السوء ومعاملة البيض السيئة.
نقطة الضعف:
قلة الاحتياط لانشغالهم في الحفلات الحمراء إياها.
الممثلين:
أي ممثل أسود البشرة.
الجهة المستهدفة:
أي حد معه مصاري أو يهز كتافه قدامهم.

المافيا الأفريقية (ويندرج تحتها كافة دول القارة السمراء عدا شمالها):
لون البشرة:
السوداء الحالكة.
غايتها:
الثراء الفاحش يلي ما إلو طعم.
المنظر العام:
حيوانات برية وسيارات جيب مكشوفة والكثير من الفواكه والتحف الأفريقية التقليدية.
الصورة النمطية لقصصهم:
أهلهم أنقتلوا في مجزرة دموية.
نقطة الضعف:
سرعة موتهم وتساقطهم زي الذباب يعني من شابه أباه ما ظلم.
الممثلين:
أي ممثل أسود البشرة.
الجهة المستهدفة:
مستهدفين حالهم والمحرض بكون الجنس الأبيض لاستغلال ثرواتهم.

المافيا العربية:
لون البشرة:
الحنطية أو سمراء.
غايتها:
التدمير عن طرف وجنب والشهوانية الجنسية.
المنظر العام:
عمامة راس ودشداشة قصيرة أو ملابس رثة غير متناسقه ولحية وحواجب كثيفة.
الصورة النمطية لقصصهم:
إلو دخل في أمير عربي أو صدام أو القذافي أو القاعدة.
نقطة الضعف:
العشوائية وقلة الفهم والنساء الشقراوات.
الممثلين:
باكستاني أو أفغاني أو هندي المهم مش عربي.
الجهة المستهدفة:
الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وقادتها أو دولة حصة لأمريكا واستنجدت فيها.

المافيا الأردنية (الدواوين والتلاوين):
لون البشرة:
غير معروف من كتر الوسخ والعرق.
غايتها:
التسكع ومعاكسة البنات أمام المدارس وتجميع ضربات المواس واختراع كلمات ملغومه.
المنظر العام:
الحزام يلي للحلق والشعر المسبل بالجل واسوارة جلد ووشم غير مفهوم.
الصورة النمطية لقصصهم:
غدرت فيه حبيبته أو جوزوها لغيره وهو في السجن.
نقطة الضعف:
اسم امه وخواته.
الممثلين:
لا يوجد كونه عضو مراقب.
الجهة المستهدفة:
شوفيرية وكونترولية الخط.


أنا وبكامل وعيي وأهليتي أخلي مسؤوليتي عما قمت بكتابته آنفا ...

لطل هلب

بعد مأساة لما ضحكت الموناليزا ودارك شدوز صرت اكره الافلام
وانا ما بدي اكرههم ولا السينمات عيوط
سو حد ينصحني في هدول

اتنين من تلات بليييييز او واحد بكون افضل :سمايل سمج:






واولوز ريممبر التكت اون يو وانا بجيب الشبس :ياي سماجه:

وهلأ لوين؟

طبعاً عرفت عن هالفلم من أول ما نزل ,, وكان بجد نفسي أكتر من حد يحضره معي ..
ولكن للأسف ووجهت بكل ما تحمله الكلمه من الرفض ,, وشو بدي أضلني أشحد ناس ييجي معي .. والله وما كذبت خبر مسكت حالي وطلعت حضرته ,,

لسا ما كانوا مشغلين الفلم حتى مع إنو مبلش ,, وشعور لزيز إنو إنت لحالك مشغلينلك الفلم بسينيما طويلة عريضة وحتى مافي حد ينخر براسك ,, هالشعور جربته قبل بمراااااات ,, والله جد تروح تحضر فلم لحالك أحلى ,, بدل ما يضل يلي معك ينقر براسك أو ياكل راسك بمعنى آخر .

طلعت حضرت الفلم .. بجد الصيغة قوية ,, أفكاره بجد مش طبيعية ,, وبجد مضحك مبكي ,, وبجد بنفسك بتحس بعجز لحل هاي المشكلة بس بالنسبة إلهم جربوا أكتر من طريقة وعرفوا بالآخر يحلوها بأفكار جهنمية ,, بجد فلم مبتكر وبشكل مش طبيعي .

حبيته كتير , وحبيت القصة والأفكار والموسيقى ,, لازم تحضروا هاد الفلم .

eat pray love

قطورة رح تحقد عليي عشان آخر مرة حكيت عن الجايشا حكيت انو لازم تقرأ الكتاب قبل الفلم .

بس بجد ما كنت عارفه أو أعتقد إني عرفت ونسيت  إنو هاد الفلم بيسد أو أ بوك .. للأسف أنا بكره هاد الشي وبحترم أصالة مفهوم الكتاب , وحتى الكتب الإلكترونية ما بطيقها ,, بس صار يلي صار .

طبعاً إلى جانب إعجابي بمذكرات الجايشا وحالياَ هاد الفلم لازم لا انسى بالذكر ما أل تايم فيفرت kill bill يلي هوه كمان بيسد أون أ بوك يلي هوه ذا برايد , آه صح تزكرت وبرايد أند برادجدس .. بس هداك كنت أعرف إنو كتاب لأني عرفته من كاثلين كيلي ,, حد بيعرف مين كاثلين كيلي؟؟

المهم كنت عم بفتش على أفلام مش كتير عليها الضجة الأعلامية زي سخافات الأفاتار وأفلام الأكشن والحروب وإلخ إلخ يلي صارت تتغذى بشكل كبير على الحروب , لدرجة إنو في دكتور درسنا كانت إحدى نظرياته أن من يرغب في دخول الولايات المتحدة الحروب (شركات الإنتاج السنمائي ومصانع الأسلحة) لو تفكر فيها بتلاقي حالك بتشك في كل شي .. المهم بعيداً عن ذلك كله خطر في بالي أحضر هاد الفلم , لقيت عليه نقد كبير ولاذع وبيحط من قدر جوليا روبرتس بشكل صارخ .. إلخ إلخ .

قصتها إنها ما بتلاقي حالي لا بزواجها ولا بحياتها ,, وطول وقتها بتتمنى أشياء بس مش قادرة تعملها لدرجة عملت صندوق وضلت تخبي فيه كل المجلات والكتب يلي بتحكي عن أماكن بتحلم تزورها وبيجيها الصحوة الداخلية على نكتة بحكوها الإيطاليين بأنه زلمة فقير كل يوم يدخل الكنيسة قدام تمثال أحد القديسين ويضل يدعي أرجوك أرجوك أرجوك يا رب بدي أربح اللوتري أو اليانصيب وضله على هالحال لبيوم بتدب الروح في تمثال القديس وبحكيله بني أرجوك أرجوك أرجووك روح أشتري بطاقة يانصيب .

الفكرة يلي بالنسبة إلي تركزت عندي هيه نفس ما ذكرت مع أنها محور واحد من محاور الفلم/الكتاب , بنضلنا طول حياتنا نتمنى ونحلم بس ما بنفكر كيف بدنا (جديا) وبمصطلح آخر (سيريوسلي) وبتصير الشغلة عليها غبار ولما نقرب نموت بنحاول نفكر أو وقتيها بنتحسر على أشياء تمنيناها وما تذوقناها في حياتنا ,, وهي كذلك بدت في إطاليا واستمتعت جسدياً في الأكل بكل أنواعه بتذوقه وبالأستمتاع فيه .. في مشهدين يمكن مش كتير ناس فهموه إلا إذا عاشوه .. المشهد الأول أنها بتكون ماشيه بتشوف وحده في مطعم عم تاكل ,, بتصفن فيها ,, المشهد التاني هيه بتكون قاعده مكان هاي البنت بيجيها الأكل بتصير تضحك وبتطلع يمين وشمال كأنها مستحية ,, وبتبلش تاكل وهيه تضحك ,, وهون يلي بفهم من هالموقف بفهم فكرة الأكل لوحدك ,, في مطعم ,, بدون أي شخص معك ,, بالعادة الضغط طاحن إنو ييي بتاكل لحالها ,, بعديها دخلت في فكرة متعتها هيه نفسها بالأكل بدون أي حد يضغط عليها بجسمها وطريقة أكلها .

الفكرة التي تتبع هاي الفكرة هيه تحمل عواقب أحلامك , يعني أوك هيه أمنيتها كانت تلاقي السلام والراحة في الهند بس المكان كان مزدحم ولا تتوفر فيه وسائل الراحة يلي أكيد كانت تفكر فيها على سبيل المثال , بس بالنهاية لاقت السلام بداخلها وتخلت عن بعض الأشياء يلي كانت ماغصتها زي ما بنحكي ,, وكانت في هاي المرحلة بتشتد العقدة في غرفة التأمل ,, المفروض في هاي الغرفة تحس بالراحة والسكينة وتنسى كل الأفكار وتحاول تنظر في داخلك ,, بس هيه كانت مزعوجه من حالها ومن الرطوبة والحر وصوت المروحة والدبان والوقت يلي ما عم يمر لتوصل لمرحلة الإنزعاج التام يلي بنسميه (فاضت معي وبطلت أتحمل) وهاي الشغلة بتصير معنا في كل يوم , ما بالك لو صارت معك في حلم عم تحلم تقريباً كل يوم يصير ,, ببساطة بتنصدم نفساً .

آخر مرحلة كانت في بالي في أندونيسيا على ما أذكر .. وألتقت يالجزء الأخير من العنوان ألا وهو الحب ,, والحب بمعناه الأصيل يلي هيه خافت منه وخافت ترجع فيه لحالتها الأصلية يعني عدم توازنها ليحكيلها الحكيم إنو من التوازن في الحياة إنك ما تكون متزن في الحب .. طبعا عدم الإتزان مع بني آدم زي هاد .



لوك أت ذا هير


هاد الممثل مش كتير بطيقه وحتى دوره كان شوي مش بالإنسان الرائع .. بس الموسيقى والحياة والطبيعة وطريقة تعامله معها زادت من شعبيته أكيد ,, نعم الفك الكبير وعريض المنكعين مفتوع الفاتعات مشلئب الفلنكات مسلهم الأبعاه .. شلولخ ,, بس مع هيك كان التركيز الأكبر على ثقة المرأة برجل بعد عاصفة من الإنكسارات يلي هيه عاشتها مع حب زواجها إلى حب عشقته وأختارته وأصييبت بخيبة أمل منه ,, وهوه كمان نفس الشي كان مارر بطلاقين ومن عشر سنين ما أرتبط بأي أنثى وإلى ذلك ,, وكان الإرتباط بينهم بالنهاية مستند على خوفهم من الحب والإنكسار وبنفس الوقت هوه يلي جمعهم .

حبيت الفلم حضرته إمبارح ,, وعم بفكر أرجع احضره اليوم لما أروح على البيت ..

Memoirs of a Geisha

مش رغبة في معرفة ما خفي عنا في حياة الغير ,, وخصوصاً الشرق ومنها اليابان يلي الكل بحسها مليئة بالتفاصيل والعادات والتقاليد يلي تعتبر نوعاً ما عالم موازي وغريب في ذات الوقت من عالمنا .

إحنا بنعرف التقاليد والأصول ويلي تتبع في مناسبات معينه وفي مواضيع محددة وجيلاً عن جيل يتم تناقلها وتعليمها ..

وزي ما إحنا ربونا وعلمونا على تقاليد معينه لا حصر لها , همه كمان تم تكون مفاهيمهم الإجتماعية والتقاليد وبتتميز فيها هاي الحضارة وتعرف بها .. منها ما هو مطابق للنفس والطبيعة البشرية , ومنها ما هو مبتدع وأضيف "مقنن إجتماعياً" أي موضوع خاطئ إجتمع بعض من الناس عليه كونه بعجبهم أو أريح إلهم وضغطوا فيه على الجمع الأكبر يمكن لأنهم أسياد القوم أو وجهاؤه وأنصاعت الأفراد لهم .

كلنا بنعرف هالحكي وكلنا بنعرف تفاصيل هالكلام .. وكلنا بنعرف معنى الرزح تحت هاي ضغوطات .. مابينها وما بين النفس البشرية وطبيعتها .

مذكرات أو ذكريات الجايشا هوه عباره عن الجملة يلي ذكرتها أعلاه .. أنغرمت البنت في شخص معين وشاءت الأقدار (كما توضح في الفلم) أن تجمعهما بعد ذلك .

شو بصير وشو صار تابعوا الفلم ,, اشتروه من السوق ,, نزلوه وصدقوني في مفاهيم كتير عميقه نوعاً ما ,, بأكدلكم في شغلات كتير مارح تفهموها بسبب إنو العادات مختلفة أو تفاصيل لازم تتعمق أو تفهم قصص الجايشا عشان تعرف شو معناها .

يلي بدي أحكيه شغلة وحدة هوه بالفرق بين شو إنحكى ل "سيوري" وهي البنت يلي يدور حولها الفلم . وما بين اللحظة يلي هيه نفسها بتتوصل لمفهوم الجايشا ..

ما قيل لها أو ما تعلمته في البداية على يد "ماميها"

Remember, Chiyo, geisha are not courtesans. And we are not wives. We sell our skills, not our bodies. We create another secret world, a place only of beauty. The very word "geisha" means artist and to be a geisha is to be judged as a moving work of art.


ومابين ما توصلت له وهاي يلي هيه نفسها تحكيه في نهاية الفلم وكانت بجد نهاية حزينة
You cannot say to the sun, "More sun." Or to the rain, "Less rain." To a man, geisha can only be half a wife. We are the wives of nightfall. And yet, to learn kindness after so much unkindness, to understand that a little girl with more courage than she knew, would find her prayers were answered, can that not be called happiness? After all these are not the memoirs of an empress, nor of a queen. These are memoirs of another kind.

وكرأي محايد ,, ولمعلومات أكثر .. أعرف من هي الجايشا هنا

He's Just Not That Into You

loool
I've just finished watching this
movie
y3ni 7elw bl7'6at kont mt7amseh
2shof sho r7 yseer
2w 2no 2fham w bl7'6at al2shya2 yali  ma kont mtwaqe3t.ha 9art .. eno whaaaaaat??
zy lamma la2at al5atem fi alban6alon
2no jd oh my god
al story bt7ki 3n keef 27na albnat
3m nefham al signals '3ala6 mn
al rjal y3ni jad most of them are real jackasses to a level you imagination can't reach
will , most of them are
and don't deny it

bs 7bait al laq6at yali kanat feha Drew Barrymore
hai abent ta7sheeeeeesh w a2ktar laq6a 7abet.ha this one :

I had this guy leave me a voice mail at work so I called him at home and then he e-mailed me to my Blackberry and so I texted to his cell and then he e-mailed me to my home account and the whole thing just got out of control. And I miss the days when you had one phone number and one answering machine and that one answering machine has one cassette tape and that one cassette tape either had a message from a guy or it didn't. And now you just have to go around checking all these different portals just to get rejected by seven different technologies. It's exhausting.

the idea of loving someone or to begin a relationship with someone and to wait him to call
or even to wait to hear anything from him ,, and him just not caring about what will you think or what will you feel is an awful thing .

i think am just missed up ,,

على القناة الثانية

Dear dairy

شو في ابشع من أنو انسان يشوفك بعكسك
يشوفك بأنك كل إشي مش انتا
ويكون مقتنع بهالإشي
إنتا بنظره الشخص الشرير تبع المسلسلات
انتا عاطل انتا كذاب انتا لئيم انتا مجرم
انتا ما بتحس بغيرك انتا ببساطه مش انسان
هل انا داعش؟
هل انا كوكتيل؟
يعني هل انا باد بيبول؟

Now Playing

والأمر الواقع..يويا
قمع ومواجع..يويا
ممنوع تشكي ..يويا
وممنوع تحكي..يويا
طب نسكت ليش..يويا
لقمة العيش..يويا
يلعن أبوها ..يويا
علي جابوها..يويا
ليش السكوت ..يويا
ما كله موت.. يويا
ونموت بعزة .. يويا
ولا موتة معزة.. يويا

.....

.....

خانة إقرأ

خانة إقرأ
اشي بصدم الصراحة

أسوأ العباد عند الله

أشعار

آني لأعرفهم من قبل رؤيتهم والماء يعرفه الظامي وما وردا

ريكو من دد

ريكو من دد
لا زال في الجمجمة

حقوق المؤلف

جميع الحقوق في الصور أو النصوص المقتبسة أو الفيديوهات أو الأفكار وحتى نموذج البلوج كلها تعود لأصحابها لا أنا لا أنسب ما أضيفه (من غير ابتكاراتي الخنفشارية) لنفسي وإنما الإضافة لغايات التوضيح والتأمل وباقي النصوص المكتوبة فا من كتابتي وسواليفي الخاصة

شو كمان شو كمان شو كمان؟
آه وما عندي فيسبوك لا حد يدور عليي ويحكيلي متنكرة
i hate it

عداد الطقس

About Me

My photo
عمان, Jordan
بدي أوصل من هاي البلوج لأشياء كتير شخصية أو عفويةابلغ عنه لو آية احاول أبني فكر اقرب للصح اكسر فكرة المختلف متخلف وافضفض